المدير الناجح
كتبهاأمجد نصرالله ، في 9 نيسان 2008 الساعة: 05:03 ص
المدير الناجح
( المقدمة ) ح 1
جاءه الخبر مفاجئاً لقد ترقيت لتصبح مدير الموارد البشرية في مؤسستك
سر أمجد بهذا الخبر فلقد تحقق حلم حياته أخيراً و صار مديراً
مدير ؟ …. نعم ….. مدير
وما أدراك ما المدير ؟ ثم ما أدراك ما المدير ؟
منصب كبير …. مال وفير …. خدم كثير … تحكم في الكبير و الصغير
هكذا ظن أمجد الإدارة
في الحقيقة هو لم يظن ذلك
أغلب ممارسات المدراء الذين شاهدهم و خدم معهم كانت تنطق بهذا المنطق
ما علينا ….
المهم أن أمجد بدأ بتلقي رسائل التهنئة و هدايا الترقية و زيارات المباركة
و لا أنشر سراً إذا أخبرتكم أنه كان فرحاً مزهواً لأنه أصبح في بؤرة الاهتمام و الحدث
لكن انتهت الجمعة المشمشية سريعاً مع مديرنا الجديد
انتهت التهاني و القبل و بدأ الجد و العمل
o أحمد زميله السابق في قسم التخطيط و التدريب بدأ بإثارة المشاكل فهو ينشر بين الموظفين أن أمجد ليس كفؤاً لهذا المنصب و أنه أي أحمد أحق منه في الحصول عليه نظراً لأنه أقدم منه في المؤسسة
o حسن أخبره أن زميله يزن يحجب المعلومات الخاصة بسير العمليات عنه ويرفض مشاركته إياها
o ولما طلبت قناة تلفزيونية إجراء مقابلة مع رئيس مجلس الإدارة في المؤسسة حول نظام الموارد البشرية و خطط التطوير و التدريب و أسس التوظيف و الترقية و أساليب تقليل تسرب الكفاءات ، قام رئيس مجلس الإدارة بتنسيب أمجد كونه مدير الموارد البشرية و أقدر موظف في المؤسسة على الحديث حول هذه المفاهيم
o وبعد أيام قامت سكرتيرته نور بتسليمه نماذج تقييم الأداء الشهرية ليقوم بتقييم رؤساء الأقسام تمهيداً لرفعها للإدارة العليا
o و نتيجة لاحتياج المؤسسة لنظام تكنولوجي لإدارة الموظفين فقد أوكلت له و لمدير تكنولوجيا المعلومات مهمة التفاوض مع شركة حلول تقنية متخصصة للحصول على أفضل الأسعار
o وبلغه أنه حدث نزاع بين رئيس قسم الرواتب و رئيس الديوان و كان عليه أن يتدخل لحل النزاع قبل أن يصبح حريقاً
وبالخلاصة فهم أمجد أن الإدارة ليست لعبة .. و ليست توقيعاً للبريد .. و ليست أمراً و نهيا ً.. و ليست تحكماً و تجبراً … و ليست ترفاً وتشريفاً …
عرف مديرنا الجديد أنه إذا أراد أن يترك أثراً و بصمة في عمله تحمد له و يذكر بها كمدير ناجح وكقائد مؤثر لا بد أن ينسى ما شاهده وسمعه و تعلمه عن أساليب إدارية عفا عليها الزمان
أدرك أمجد و ربما للمرة الأولى في حياته أن الإدارة علم … و مهارة … وفن …
لذلك بدأ رحلته في الإجابة عن سؤال ( كيف أكون مديراً ناجحاً ؟ … كيف يترك أثراً يجعل من جاء بعده يقول مر من هنا وهذا هو الأثر )
و أنت إذا أردت الحصول على إجابة عن هذا السؤال … ما عليك سوى مواصلة الرحلة معنا
وهذه الرحلة مجانية ، أمنا لك فيها تذاكر السفر و تأشيرات المرور و حجوزات الفنادق وما عليك إلا أن تقلع معنا بقلب عقول و لسان سؤول و همة عالية ورغبة في النجاح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إدارة | السمات:إدارة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























سبتمبر 17th, 2008 at 17 سبتمبر 2008 9:56 م
مقدمة جذابه تدعوك للمتابعة واستكمال الحصول على المزيد من المعلومات شكرا لكم …