اللوحة الثالثة : كن إيجابياً …تكن قائداً ناجحاً و قمراً منيراً
في الذرة الإلكترونات تدور حول النواة
تتحرك في حركة دقيقة لا تتغير ولا تتأخر
كأن النواة هي الملك المتوج ..
و الإلكترونات هي الخادم المطيع الذي يتحرك بأمر سيده و يدور في فلكه
و هذه النواة تتكون من بروتونات موجبة الشحنة و نيوترونات متعادلة الشحنة
فمحصلة النواة ( شحنة موجبة )
هذا في الذرة …ماذا عن المجرة ؟؟
في مجرة درب التبانة تقع مجموعتنا الشمسية
وشمسنا تجذب جميع الكواكب لتدور في مدارات حولها
و الخلق ما بين الذرة و المجرة كثيرون
وهم إلى يوم القيامة ما بين ملك سيد مدير و تابع خادم مدار يسير في الفلك والمدار
فمن هو الملك …السيد …القائد …؟؟
الكون يعلمنا أن السيد هو العنصر الإيجابي الذي يجذب الآخرين
ليسيروا في فلكه …
ليهتدوا بهديه …
ليسيروا بسيره …
لينهجوا نهجه …
لذلك لما كان محمد صلى الله عليه وسلم عنصراً موجبا فاعلاً مؤثراً
قال الله تعالى : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة )
و لما سار النبيون و الصديقون والشهداء والصالحون و الصحابة و التابعون في طريق الإيجابية
خاطب الله الخلق فقال : ( بهداهم اقتده )
فيا من تروم المعالي …
وتبحث عن الأعال
المزيد