إنفلونزا الكتلان تجتاح مدريد و تقترب من لندن

أيار 5th, 2009 كتبها أمجد نصرالله نشر في , رياضة

 

إنفلونزا الكتلان تجتاح مدريد و تقترب من لندن

 

 

 أفادت مصادر مسؤولة في منظمة الصحة العالمية أن إنفلونزا الكتلان قد اجتاحت العاصمة الإسبانية مدريد أمس ، مخلفة مئات الآلاف من الضحايا . و ذكرت هذه المصادر  أن من أعراض المرض الذهول و الصدمة و فغر الأفواه و الإحباط الشديد و الرغبة في البقاء في البيت لأسبوع قادم ، أما نتائج هذا الوباء الكتلوني القاتل  فيتمثل بارتفاع درجة الحرارة التي تعمل على تبخير الآمال في الوصول إلى نقطة الشفاء إضافة إلى تحويل الأحلام الوردية إلى كوابيس سوداوية .هذه هي الحقيقة فبرشلونة بالأمس كان وباء قاتلاً لمدريد و مشجعي مدريد في أرجاء المعمورة بل كان زلزالاً  بدرجة ستة على مقياس مختر و هنتر و بكتر و بويلتر و بدرجة تسعة على مقياس ريختر  و هو ما يحدث مرة كل عشرين سنة و يؤدي لحدوث أضرار كبيرة حتى آلاف الأميال ، و لولا قدر الله ولطفه لحدث الذي لم يحدث حتى الآن ( 10 درجات ) و برغم تقديم برشلونة للوحته الفنية التي فاقت متعة وجمالاً و إبداعاً لوحة دافنشي ( الموناليزا ) ، وبرغم فرحننا الشديد بهذا الإعصار الكتلوني الذي لم يبق ولم يذر في السنتياغو برنابيو ،  وبرغم العلامات الكاملة للاعبي البارسا و مدربه القدير بيب جوارديولا  ، برغم كل ذلك فالواجب أن لا تعمينا نشوة الانتصار عن التأشير لبعض الأخطاء القاتلة  التي قد تعكس اتجاه الإعصار ليضرب إقليم كتلونيا في نهاية الأسبوع   :

 

1) الأهداف التي دخلت مرمى فالديس من كرات عرضية بلا طعم ولا لون ولا رائحة نتيجة لتر

المزيد


ميسي بيب …ميسي ريكارد

آذار 25th, 2009 كتبها أمجد نصرالله نشر في , رياضة

لا شك أن ليونيل ميسي جوهرة برشلونة هو أفضل لاعب في العالم و إذا كانت معايير الفيفا جعلت الكرة الذهبية تحط رحالها لعام 2008 في الأولدترافورد معانقة كريستانو رونالدو
فإن معايير الإبداع و الإمتاع و الموهبة الفطرية و تصويت الجماهير العالمية تغير اتجاه الكرة الذهبية إلى إسبانيا و بالتحديد إلى كاتلونيا و بالتحديد أكثر إلى الكامب نيو

حيث يتألق محبوبها المبدع ليونيل ميسي و و الذي قرأ كتاب الفيفا و أعلنها بقدميه إذا كانت هذه معاييركم فهاكم الرد ( سحر في الأداء …ثلاثون هدفاً جعلته حتى الآن
وصيفاً للهداف في الثلاث بطولات الأبطال و الليغا و كأس الملك … و لم يبق من أضلاع المثلث إلا ضلعه الثالث تحقيق البطولات )

++++++

وبرغم أهدافه و سحره هذا الموسم إلا أن البعض بدأ يقارن ميسي المتفرد بروبن تارة ( الذي برأيي يفتقد إلى الذكاء الكروي و الخيال الخصيب المبدع
و لا يليق أن يقارن بملك المتعة و السحر فالشاعر يقول ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أمضى من الخشب ) و كريستانو رونالدو تارة أخرى
( الذى برأيي و برغم طريقته في اللعب إلا أنه يميل إلى الأداء المسرحي و الهزلي في كثير من الأوقات علماً بأن السير أليكس فيرجسون قد صقله كثيراً كثيراً)
أقول أن البعض بدأ يقول أين محاورات ميسي المتكررة في كل مبارة ، أين ركضه بالكرة وللكرة ، أين رغبته الجامحة في اللعب ، أين التحامه مع الخصوم ،
أين سرعته الجنونية لم نعد نراها كما كانت في الموسمين الماضيين .أقول لكل هؤلاء ميسي تغير ..

المزيد


نتائج دوري الأبطال الأوربي

تشرين الأول 3rd, 2007 كتبها أمجد نصرالله نشر في , رياضة

شهدت الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا في كرة القدم التي جرت مبارياتها مساء الثلاثاء نتائج طيبة للأندية الإسبانية والإنكليزية في حين فجّر رينجرز الاسكتلندي مفاجأة كبيرة بفوزه خارج أرضه على ليون الفرنسي بثلاثية نظيفة.

مانشستر يجدد فوزه على روما

أقيمت مباراة مانشستر وروما على ملعب الأول أولدترافورد ضمن المجموعة السابعة، وكانت إعادة للقاء التاريخي بينهما في المسابقة ذاتها الموسم الماضي والذي انتهى بفوز ساحق لمانشستر 7-1 في ربع النهائي.

ولم يشرك مدرب مانشستر يونايتد السير اليكس فيرغوسون في المباراة الويلزي المخضرم راين غيغز والمهاجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز، ولعب مكانهما البرتغالي لويس ناني والفرنسي لويس ساها.

كانت البداية حذرة من الطرفين خصوصاً الضيوف الذين اعتمدوا على التسديد البعيد من دون المجازفة بالهجوم في داخل منطقة الجزاء.

ووجد مانشستر يونايتد صعوبة كبيرة في اختراق دفاع روما المنظم بقيادة الثنائي البرازيلي جوان والفرنسي فيليب ميكسيس فلم يشكل بالتالي خطورة حقيقية على مرمى روما حتى حصل على أول ركلة ركنية في الدقيقة 23.

أما أبرز فرصة لأصحاب الأرض فكانت تسديدة من الفرنسي لويس ساها بين يدي الحارس الإيطالي جانلوكا كورشي، وأخرى لرونالدو من ركلة حرة بين يدي الحارس.

 وتلاعب ناني بمدافع إيطالي ومرر كرة عرضية تهيأت أمام واين روني فأطلقها على الطائر فوق العارضة (34).

وبقيت سيطرة مانشستر يونايتد الخجولة على مجريات اللعب في الشوط الثاني إلى أن جاءت الدقيقة 70 عندما مرر رونالدو الكرة باتجاه مواطنه ناني فغمزها الأخير داخل المنطقة إلى روني الذي استدار على نفسه وسدها فاصطدمت بالقائم الأيمن وتهادت داخل الشباك. والهدف هو الأول لروني مع مانشستر هذا الموسم في مختلف المسابقات.

وكاد تيفيز الذي حل بدلاً من ساها منتصف الشوط الثاني إضافة الهدف الثاني عندما تلاعب بجوان على مشارف المنطقة وأطلق كرة قوية مسحت العارضة بقليل (75).

وسنحت فرصتان لروما لتعديل النتيجة لكن التشيلياني بيتزارو ثم اسبوزيتو لم يحسنا استغلالهما.

وأكمل مانشستر الدقائق الثماني الأخيرة بعشرة لاعبين اثر إصابة رونالدو في حاجبه وذلك بعد أن استنفد فيرغوسون ثلاثة تبديلات.

وفي المجموعة ذاتها، حقق سبورتينغ لشبونة البرتغالي فوزاً ثميناً خارج أرضه على دينامو كييف الأوكراني 2-1.

 وسجل فلاديسلاف فاتشوك (28) هدف دينامو كييف وانطونيو سوزا (14) والبرازيلي اندرسون بولغا (38) هدفي سبورتينغ لشبونة.

وعوض سبورتينغ بعض الشيء خسارته في الجولة الأولى على أرضه أمام مانشستر يونايتد صفر-1.

برشلونة يعمق جراح شتوتغارت

وعلى ملعب "غوتليب دايملر شتاديون" وضمن المجموعة الخامسة، عمق برشلونة جراح مضيفه شتوتغارت الذي يعاني الأمرين في الدوري المحلي وألحق به الخسارة الثانية بعد الأولى أمام رينجرز الاسكتلندي (1-2)، بالف


المزيد


ميسي و اغويرو أبطال الليغا الإسبانية

أيلول 30th, 2007 كتبها أمجد نصرالله نشر في , رياضة

رغم وجود العديد من النجوم من مختلف الجنسيات في صفوف فرق الدوري الإسباني لكرة القدم أكدت الأسابيع الأولى من المسابقة هذا الموسم أن النجمين الأرجنتينيين الشابين ليونيل ميسي مهاجم برشلونة وسيرجيو أغويرو لاعب أتلتيكو مدريد هما مصدر المذاق الجميل ونكهة المتعة في المسابقة هذا الموسم.

 

اللاعبان نجحا في خطف الأنظار بشدة خلال مباريات الأسبوع الماضي وتصدرت صورة كلاً منهما الصفحات الأولى في الصحف الرياضية الصادرة بإسبانيا على مدار الأيام القليلة الماضية وأصبحا مادة ثرية للقنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية.

 

ونادراً ما ينجح اثنان من اللاعبين من الشباب الأجانب في جذب الاهتمام إليهما بهذا القدر في الدوري الإسباني لكنهما نجحا بالفعل في ترك بصمة لدى الجماهير ووسائل الإعلام على مدار الفترة التي مرت من زمن المسابقة.

 

والحقيقة أن حمى وهوس ميسي ينتشران حالياً بين مشجعي برشلونة الذين نسوا بالفعل البرازيلي رونالدينيو والذي كان نجمهم الأول سابقاً.

 

وظل رونالدينيو هو النجم الأول لدى جماهير برشلونة منذ انضمامه إلى الفريق عام 2003 وحتى وقت قريب حيث نال إعجاب واهتمام الجميع بضحكته المثيرة للجدل ومهاراته الفائقة والتي غمرت برشلونة بالسعادة والتفاؤل الشديدين.

 

ولكن الأمر لم يعد كذلك في الوقت الحالي حيث أصبح رونالدينيو في أزمة كبيرة وحقيقية حالياً وسط تردد شائعات عديدة حول تظاهره بالإصابة وانغماسه في حياة السهر والليل واحتمالات معاناته من الاكتئاب ورحيله في كانون أول/ديسمبر المقبل إلى تشلسي الإنكليزي.

 

وعلقت محطة "رامبلا" الإذاعية بعد الفوز الساحق الذي حققه الفريق على ريال سرقسطة (4-1) يوم الأربعاء الماضي قائلة "لم يعد هناك من يتذكر رونالدينيو الآن إلا بالكاد.. ميسي دفع جميع المشجعين إلى نسيان رونالدينيو.

 

 ونجح ميسي (20عاماً) في ذلك بالفعل رغم صغر سنه وذلك نظراً لتواضعه واعتداله ومهاراته الرائعة وأه

المزيد