إنفلونزا الكتلان تجتاح مدريد و تقترب من لندن
أفادت مصادر مسؤولة في منظمة الصحة العالمية أن إنفلونزا الكتلان قد اجتاحت العاصمة الإسبانية مدريد أمس ، مخلفة مئات الآلاف من الضحايا . و ذكرت هذه المصادر أن من أعراض المرض الذهول و الصدمة و فغر الأفواه و الإحباط الشديد و الرغبة في البقاء في البيت لأسبوع قادم ، أما نتائج هذا الوباء الكتلوني القاتل فيتمثل بارتفاع درجة الحرارة التي تعمل على تبخير الآمال في الوصول إلى نقطة الشفاء إضافة إلى تحويل الأحلام الوردية إلى كوابيس سوداوية .هذه هي الحقيقة فبرشلونة بالأمس كان وباء قاتلاً لمدريد و مشجعي مدريد في أرجاء المعمورة بل كان زلزالاً بدرجة ستة على مقياس مختر و هنتر و بكتر و بويلتر و بدرجة تسعة على مقياس ريختر و هو ما يحدث مرة كل عشرين سنة و يؤدي لحدوث أضرار كبيرة حتى آلاف الأميال ، و لولا قدر الله ولطفه لحدث الذي لم يحدث حتى الآن ( 10 درجات ) و برغم تقديم برشلونة للوحته الفنية التي فاقت متعة وجمالاً و إبداعاً لوحة دافنشي ( الموناليزا ) ، وبرغم فرحننا الشديد بهذا الإعصار الكتلوني الذي لم يبق ولم يذر في السنتياغو برنابيو ، وبرغم العلامات الكاملة للاعبي البارسا و مدربه القدير بيب جوارديولا ، برغم كل ذلك فالواجب أن لا تعمينا نشوة الانتصار عن التأشير لبعض الأخطاء القاتلة التي قد تعكس اتجاه الإعصار ليضرب إقليم كتلونيا في نهاية الأسبوع :
1) الأهداف التي دخلت مرمى فالديس من كرات عرضية بلا طعم ولا لون ولا رائحة نتيجة لتر

















