المعارضات الشعرية هي أحد الفنون الأدبية في الأدب العربي، وهي نوع من المباريات الشعرية التي تجري بين الشعراء، وهي تختلف عن التقليد فهي نوع من إثبات الذات والقدرة على الإبداع في ظل قيود معينة، وتبدأ بأن ينظم شاعر ما قصيدة، فيأتي شاعر آخر، إما للإبداع داخل هذا القالب لأنه أعجبه وإما لنقض معاني هذه القصيدة وأفكارها لأنه يتبنى وجهة نظر أخرى مضادة، لكنه إمعانًا في التحدي يلزم نفسه أن يبدع في نفس القالب الشعري الذي التزمه الشاعر الأول، فيلتزم نفس الوزن والبحر والقافية، وقد ازدهر هذا الفن في عصرنا الحديث حيث يعد أمير الشعراء أحمد شوقي من أبرز رواده.( عن مجلة عالم السعودية يوليو 2005 )
و أنا وبرغم ضالة بضاعتي الشعرية فقد اخترت أن أعارض قصيدة هنا العراق للشاعر الرائع الأمير عبدالرحمن بن مساعد بن عبد العزيز لإعجابي بهذه القصيدة الجميلة ، فكتبت أقول تحت عنوان ( هنا غزة )
هنا غزة ..
في كل شبر ..
عتمة سادت ..
ولقمة حادت ..
عم البلاء ..
هنا غزة ..
في كل بيت ..
زوجة ثكلى ..
و طفلة حيرى ..
ومظلوم يمد يديه إلى السماء ..
هنا غزة ..
هنا الأرض التي ..
أعداؤها سدوا منافذها ..
وهذا فعل الأقرباء ..
هنا الشعب الفقير ..
هنا الأمل الكبير ..
هنا صوت النفير ..
هنا المنارة ..













